ستكسب مصر

كتبها جابر نور سلطان ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 10:56 ص

 

ستكسب مصر
شيء آخر
غير اللعب
غير القدم
و غير الرأس
غير الشغب
و غير الصخب
غير الخطط
و غير اللغط
شيء آخر أعرفه
أدركه
في صيحة بائع ترمس
في غنوة بائع فول مدمس
في هتفة طفل
أسفل جسر يأكله الخوف
يصعقه البرد
يطحنه الفقر
لكن يحمل علما
يهتف دوما
تحيا مصر
ستكسب مصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحاكم بامره

كتبها جابر نور سلطان ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 19:35 م

 

الحاكم بأمره
جابر نور سلطان
    هذا الذي ينام على سرير شاسع بمساحة الأمكنة الوثيرة.. محاطا بأحلام وردية وزهرية، وطولية وعرضية، وعلوية وسفلية، بأحلام متجددة لا تنتهي، أحلام لم ترد على خيال أحد، ولا يجرؤ أحد على الدنو منها.. أحلام نافذة التحقيق، لا تستطيع قوة أن تمنعها.. أحلام ليست كلها شرعية، وليست كلها ملكية خاصة، بل جلّها أحلام لآخرين، آخرين كثيرين جداً، ربما يعرفهم هو، وربما لا يعرفهم.. ولا يشغل نفسه عادة بمعرفتهم، كثيرون ممن ينفقون الليل كلّه في صناعة أحلام بألوان وأطياف وأشكال مختلفة.. وساداتهم متواضعة للغاية.. يملؤها القش والخرق البالية، لكن الأحلام التي تنشأ على هذه الوسادات أحلام مذهلة.. لبنات مشتعلات ساحرات، ولفتيان ضاجين صاخبين مدهشين، لقبلات حارة مهربّة، ولمعانقات مندلعات متسرّبة..
     هذا الذي ينام على سرير شاسع، يطّلع على أولئك الحالمين..
 تعبر أمامه أحلامهم.. يشير بإصبعه السحري الأسطوري.. نحو ما يشتهيه منها.. إصبعه الباهظ القادر على اختصار الفصول والأعمار، والمساحات والمسافات، والتواريخ والوجوه، والقلوب والأعين والنيات، والمخيلات..
 إصبعه الباهظ : كل الأمكنة رهن لإشارته، كل الأزمنة رهن لإشارته، كل الساعات والدقائق والتواريخ، رهن لإشارته..
     يشير بإصبعه صوب الحلم الذي يستهويه، من أحلام الوسائد المحشوة بالكلام المهرب، والأمنيات المختلسة، والدعوات المكبوتة.. يشير بإصبعه ليأتيه الحلم على جناح السرعة، فيحمله جناح المشيئة، فيحمله جناح النفاذ.. فينهض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تنكسر امرأة ليبية

كتبها جابر نور سلطان ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 18:31 م

 

لم يكن أحد منهم هنا في المسافة الممتدة بينالرجاء والدواء.
لم يكن أحد منهم هنا في المسافة الممتدة بين الوجعوالشفاء.
لم يكن أحد منهم هنا .. ليكون شاهد عيان على تشظّي امرأةليبية، تمسك بيد مرتعشة وصفة دواء .. أعادها إليها صاحب الصيدلية بعد أن ألقىعلى مسامعها قائمة الأسعار ..
وجمت السيدة الليبية ولم تقل شيئاً لفترةوجيزة، كأن الذي لم تقله كان بإمكاني أن أسمعه، أن أمسكه، أن أحسّه، أنأتلظى بكل حرف من حروفه، وأكتوي بكل آهة من آهاته.
وجمت السيدة الليبية..ولم تنتبه إلى المكان ولا إلى الزمان ..
كانت مرهقة للغاية، تبدو علىقسمات وجهها علامات الألم المضني ..
الألم الذي يتسرّب من الجسد يخترقشغاف الروح، ويدق إبره الموخزة هناك في عمق الخاطر، وفي ثنيات الوجدان.لم يكن أحد منهم هنا ..
ليكون شاهد عيان على امرأة ليبية تنكسر .. وهيتلتقط أنفاسها، من صدمة (السعر) الذي دهمها به صاحب الصيدلية .. وهيالقادمة للتو من عيادة خاصة، هكذا قرأ الصيدلي الوصفة، وهو يطلب منها أنترجع إلى الطبيب كي يغيّر لها الدواء بآخر أرخص منه.
بكلمات معجونة بوجعين:وجع الجسد، ووجع الروح..
توسلت السيدة الليبية أن يجد الصيدلي لهاحلاً، فهي لا تملك هذا المبلغ الكبير (60 ديناراً) وقد دفعت مثلها كشفاًوفحصاً وتحليلاً..
لم يكن أحد منهم هنا .. هؤلاء المترفون على حسابتعاستنا.. هؤلاء المتخمون على حساب هزالنا.. هؤلاء السعداء على حساب حسرتنا..هؤلاء الأشدّاء على حساب ضعفنا.. هؤلاء المتصدرون على حساب تراجعنا.. هؤلاءالمبهجون على حساب حزننا.. هؤلاء المكرمّون على حساب انكسارنا..
لم يكنأحد منهم هنا.. في المسافة الممتدة من يد السيدة الليبية المنكسرة إلى الدواءالذي رأته، ولمسته، لكنها عجزت عن شرائه ..
لم يكن أحد من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليبيا خالية من إنفلونزا الخنازير حتى الآن

كتبها جابر نور سلطان ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 19:40 م

 

ليبيا خالية من إنفلونزا الخنازير حتى الآن
في تصريح إعلامي أكد مدير شؤون الخدمات الطبية بمستشفى الجمهورية  بمدينة بنغازي د مراد بن حريزصباح اليوم الأربعاء الموافق17-6-2009 :
أن المستشفى لم يستقبل- كما أشيع -أية حالة مصابة بما يعرف بمرض إنفلونزا الخنازير و لم ترد أية معلومات عن وجود حالات مصابة في أي من المستشفيات الليبية .و أضاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا محسوب عليكِ

كتبها جابر نور سلطان ، في 12 مايو 2009 الساعة: 17:13 م

أنا محسوب عليكِ ، على شظفك ورغيدك ، على رملك وسبخك ، على عذبك ، وملحك .. على صحوك وقِبلك .. على زخات المطر، وأتربة العجاج على تفاصيلك المبهجة والقاسية ، على مشاويرك المدهشة والمرهقة .. على ذاكرتك ونسيانك ، على أفراحك وأحزانك على تقاسيمك وتهاويمك ..

على نهاراتك وحلكاتك .
أنا محسوب عليكِ :
على هدأتك وغضبتك ، على نقمتك وقسوتك .. على بوحك على جرحكِ ، على قولك ، على صمتك ، على شغفك ، على حلمك ، على ملح يشاطرك ، يشاطرني ، يفرّ إليك من دمعي ، يؤوب إلىّ من دمعك ، على لحن أخبئه من العسس ، أسلله إلى سمعك .
أنا محسوب عليكِ :
ربما لم أخطُ الخطوات الأولى بين يديك .. لكنّ (ابنة الفقيه حسين حسين ارحيم الفسي)، لم تتردد في إفساح ركن دافئ قصي ، في تلك الغرفة الضيقة ، في الحارة السدّ، حين تريحني على كترها .. وتكون قد سبقت وأراحتك على حجرها ، فما إن أسند رأسي على صدرها حتى يتسلل إلى مزيج من عطرك وعطرها ، فأروح في متسع بهيج ، تنهضين فيه حسناء فارهة ، بجدائل باذخة ، وعينين واسعتين صافيتين، ضافيتين بالأسرار ، والأحلام والأشعار ، والوجوه والأسماء والأوراد والأذكار … وجِيد مفرط في النصاعة مرصّع بالفتنة ، كأنه مشكاة نور نقي ، وشفتين مذهلتين مثقلتين بالعناب والشماري والفراولة والكرز ، ووجنتين مغرورتين ضاجتين بالأنوثة والعذوبة والغنج .
أنا محسوب عليكِ :
على بازينك وقديدك ، على حسائك وعصيدك .. وأنا على ديدنك ، على مِلّتك .. مِلّةِ الحواريين والصحابة الأوّلين ، والمولعين الصادقين ، والعاشقين العذريين .. مِلّة الناصعين المتشحين برداء مغزول، على منوال مرتكز على قمة جبالك الشّماء .. خيوطه الشمس ، ونسيجه الإباء.
أنا محسوب عليكِ :
أنا محسوبٌ عليك: وحِسبتك طاغية باسقة ، تختزل قامات الجبال كلها ، تختزل البحار والأنهار، تختزل الزمان والمكان .. فلا يجوز لي ولا ينبغي أن أعبر إليك من سواك ، أو أجعل وسيطاً بيني وبين هواك .. أو انتظر تأشيرة دخول إلى بيتك الذي يسكنني، من دركي أو عسسي ..
لا يجوز لي أن اعتمد توقيع غيرك على صكّ عشقي .. ولا يجوز لي أن أطل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي